::: قصيدة العدد ::: للشاعـــر : محمد بن عيدان العيسي.: سل ما تريد :. رحل (
والدي رحمه الله ) فشختُ فجأة بعد أن عشتُ(
طفلاً) زمناً طويلاً ...وشاركت رفاق المصيبة في (
يتم الكبير)....
لم يجد ندائي وأنا أقول له : (
سل ما تريد)
سلْ ما تريدُ أيا أبي سلْ ما تريدْ...
أنا رهنُ أمرك يا أبي مهما تزيدْ...
قل ما تشاءُ مبجلاً فلكم من البر المزيدْ...
صوت الأبوة بلسمٌ يسري كأغنية القصيدْ...
أضجرتَ من هذا الرداء؟!فغيره هذا جديدْ...
أسأمتَ من هذا الدواء ؟! وقولِهم هذا مفيدْ؟!
قسماً سأسعى جاهداً لأبدد الداء العنيدْ...
طوَّفتَ(
جدةَ) مقصدي سببٌ يسدده (
الحميدْ)...
وضممتُ(
مكةَ)للمنى علَّي لبسمتكم أعيدْ...
وركضتُ في كل الدروب كآبقٍ منها طريدْ...
وكتبتُ(
أنفاس البنوة)جرسها مما أجيدْ...
وسألتُ كلَ موفقٍ (
عذراً) فما الحل السديدْ؟!!
(
لله ما أعطى)وطأطأ رأسه أسفاً على الرجل الرشيدْ...
ووقفتُ أرنو ذاهلاً(
رباه) هل هذا أكيدْ؟!...
أواه كم هو مؤلمٌ (
عيدان) ياصبري (
فقيدْ)...
هذا (
محمدُ) يا أبي أضحى كمعروضٍ زهيدْ...
لم يبق فينا سالمٌ كلا ولا حتى سعيدْ...ٌ
عهدي بدارك ترتجي رؤيا كأحلام الوليدْ...
عهدي بأرضك ساقها شوقٌ لمقدمكم فريدْ...
هاهم بنوك تجمعوا كالشاء في المطر الشديدْ...
صاروا هياكل مشيها في الناس كالمشي الوئيدْ...
ذابوا بكاءً ما تبقى منهمُ إلا إشارات الوريدْ...
عند المصائب تنثني ضعفاً بيوتات الحديدْ...
نسلى؟! محالٌ وإن جاء البعيد على البعيدْ...
إلا بقول : (
محمدٍ) من مات (
بالبطن) شهيدْ...
:: سالفة وأبيات ::(
بالله عليك إحفظ خفى الوصية )
وسالفتنا هالمره
عن بنت من بنات البادية ..
وقد اصرت
ورفضت جميع من تقدموا راغبين الزواج منها,,
وكان لرفضها سبب ,, والسبب هذا هو
رغبتها في رجل لم تراه في حياتها ولو من بعيد ولكن تسمع
القوم يرددون اسم هذا الشخص
ويذكرونه بالشجاعه والكرم وطيب الاخلاق . فأقسمت بإنها لن تتزوج
غير هذا الرجل اذا كان له رغبة بالزواج منها,, وبقيت على هذا الحال عدة سنوات. وحصل سنة من
السنين
ونزلوا جماعتها على مارد للماء وهذي عادات البادية ينزلون قريب من موارد الماء لاجل
ماشيتهم,, وكانت النساء يجتمعن حوالي خمس نساء
ويذهبن لجلب الحطب ,, حتى ولو كان بعيد
يذهبن على بعض الجمال لإحضار الحطب. وذات مرة
صدفهن رجل بالطريق وطلب بعض الماء فقمن
بإعطاءه ما يكفيه من الماء الموجود معهن,,
وبعد أن تناول الماء تقدمت له الفتاة المذكور فقالت:
عندي لك سؤال يا خوي فقال الرجل: تفضلي وأسالي.
فقالت: هل تعرف الرجل اللي هذا اسمه؟
وهو الرجل الذي هي لها رغبة بالزواج منه,
فقال: نعم
أعرفه. فقالت: لو طلبت منك
طلب هل
تلبي لي هذا الطلب؟ فقال: اذا كان هذا الطلب أقدر علية وليس فيه ما
يناقض عادات العرب الحميدة
فليس عندي مانع.
فقالت: عندي بعض
ابيات الشعر فقال الرجل: ماعندي مانع تفضلي وقولي الابيات:
فقالت::بالله عليك إحفظ خفى الوصية ***
امانتك والسـر بالـك يبينـياذ لي أسنين من خطبني أمعيه *** ماريد كود اللي مديحة يجيني
بيحت مكنوني لراعي المطيـة ***
للي يريد القلب شوفه بعينـيان كان صابه مثل ما كان فيه *** لا باس لو جريت خافي ونيني
وان كان ماله صوبنا قد نيـه ***
جداي عبراتي وفركي بدينـيفقام هذا الرجل
واخذ الابيات وأوصلها الى الرجل المذكور في القصيدة,,
ولكنه لم يحصل على اسمها ولا اسم قبيلتها فقط اخذ الابيات واعطاها للرجل..
و فقال : هل
عرفت اسمها ؟ قال : لا. قال: هل عرفت
اسم قبيلتها؟ قال: لا. فقال اذن
ماهي الفائدة؟ فلم يجد امامه الا ان يرد على قصيدتها بهذه الابيات
ليخفف عن بعض
احزانه.. فقال وهو يسند على صاحبة .
قال:::ليتك كميت العلم الاول عليـه *** وإلا عرفت الذاهبه يا كنينـي
وشيب عيني وتفـرق نويـه ***
مدري على يسراي وألا يمينيمدري مع اللي سندو للضويه *** وإلا مع اللي شرقوا حادريني
ســببـت لـــيــه عــلـة باطنيـه ***
ما ظنتي تبري طـــول السنينـيومع ذلك..بقي الرجل
يبحث عن البنت التي تريد الزواج منه لما سمعت من طيب خصاله وسجاياه..
وبقيت
البنت تنتظر الفارس الذي تركت الزواج من أجله ولن تتزوج من أي شخص سواه..
:: من أروع المعاني ::* الصداقة ..زهرة بيضاء تنبت في القلب و تتفتح في القلب و لكنها لا تذبل ..
* السعادة: تكون في ثلاث :أن تقوم بأمر الله ، و أن تقنع بما قسم لك و أن ترضى بم قضيّ ..
* إذا كنت في إدبار و الموت في إقبال فما أسرع ذكر الله ..
* من لم يكن عقله أكمل ما فيه .. كان هلاكه أيسر ما فيه ..
* علماء السوء:مثلهم كمثل صخرة وقعت على فم نهر لا هي تشرب منه و لا هي تتركه يخلص إلى الزرع ..
* من أحب الله رأى كل شيء جميل ..
* الصدق: راحة الضمير و راحة الضمير هي راحة المرء ..
* العيون :تبصر كل شيء إلا نفسها ..
* سئل لقمان الحكيم : ممن تعلمت الحكمة ، قال : من الجهلاء .. كلما رأيت منهم عيباً تجنبته ..
* جمال الروح هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن أن ينال منه .